Thursday, May 1, 2008

سقط القناع


هذه هى الدنيا ...

نصفها ممثلون والنصف الآخر متفرجون......،


يمثل نصفها ادوار ليست هى بادوارهم ،واما النصف الآخر فيعتقدون_


ربما لانهم عاطفيون بدرجة زائدة أو لعدم إدراكهم للآخرين _حماقة منهم أن هذه هى الحقيقة....


وبعد ان يكتشفوا ما قد كان من زيف فما عليهم سوى أن يرفعوا القبعة ويصفقوا للنصف الممثلين .......لانهم قاموا
بدورهم على اتم وجه


وعلى اكمل وجه......................حتى انهم اعتقدوا انه حقيقة.....................ويعضوا على اصابعهم من


الندم.......على الوهم الذى عاشوه والاحلام والامانى التى نسجوها.......ولم تكن سوى سراب ،غابثم تنسكب


الدموع و تنكسر القلوب ،وتتشقق الجروح وكل هذا ما هو الا علامة بينة على نجاح الدور الذى لعبه
الممثلون.......فيضحكوا


ويفخروا لبراعتهم ويسيروا بخطى ثابتة محطمين هامات وقلوب الآخرين...... ويملؤا كؤسهم من دماء الآخرين نخب

النجاح الساحق ،ثم يفيق الآخرون من وهمهم هذا على حقيقة مؤلمة جارحة ،وعليهم حينها ان يداووا جروحهم بالنسيان
الذى هم ابعد ما

يكونوا عنه ثم يلاحقهم القدر دوما بذكرى الحلم الذى عاشوه.........فيتجدد الجرح فى كل مرة يحاول فيها الالتئام
وتعود الاحلام لتسلك
طريقها اليهم ثانية ويعيشوا فى دوامة من الاوهام ليرددوها................هذه هى
الدنيا ..............................فيا لسخرية القدر


ما اود ان اقوله هو لماذا يهم احدنا بارتداء هذا القناع او ذاك ليخفى وراءه حقيقتة عن


الآخرين ............................لماذا لا نسقط هذا القناع اللعين ويظهر كل منا حقيقته للآخرين بحسنها وسوئها
(لاننا نعلم ان لكل


زهرة شوكها)ما اريدة اذا انه طالما اننا نخشى من عيوبنا هذه فمن الافضل ان نتفاداها...................فليذكر كل منا ما يحب وما يبغض


ان يراه فى الآخر ................سواء اكان الرجل فى المراة او المراة فى الرجل ..................الصديق فى صديقة والصديقة فى


صديقتها.................لنتفادى هذه الاقنعة اللعينة


ونرددها وداعا لك ايها القناع


وإليكم هذا الزجل بعنوان " سقط القناع "


لم انتبه إلى ما انتبهت إليه إلا بعد أن هم اغلقوا الاستار......فنظرت حولى لارى أناس يصفقوا بعزمهم وتتطاير منهم الازهار
.
على مسرح تبتكر وتمثل فيه الادوار....ففعلت كالآخرين فما كان لدى حينها من اختيار
.
.....بينما تعالت ضحكاته وتناثرت فى جميع الأقطار.....وما كان على سوى أن ارحل ، بعد ان هم اغلقوا الانوار
.
.....سقط القناع ورايت ما فعلته بى الاقدار ......فلقد كان ما كان دور ستعار
.
.... والحق لقد فعله باقتدار.....- خيم الصمت حولى وشحب النهار.....شيئا فشيئا حتى غشى الكون ليل من الاقمار
.
..... فإذا بوهم حلم داخلى قد ثار.... فهذا ليل كان يلازمنى ، وبحت له بما بحت من اسرار
.
.... وسهاد كبَّل النوم فى مقلتى وجالسنى فى الاسحار..... وهذا رماد ما قد كتبت من اشعار
.
..... فلم يضع عمرى لاجله هباءً، بل لقد ضاعت فى حبه اعمار.....وحاولت جاهدة ان احطم ما حولى من قيود واسوار
.
..... لارحل عن ديار لم تعد لى ، بل صارت قفار......- أى جهل كان بى ، لم انتبه فيه لهذا القناع
.
......
وكيف كانت تطرب له النفس سماع......أكان كل هذا خداع.......كل ما كان فيه ضاع تباع
.
......
فلم أرى فى عينيه ذاك الشعاع .......ولم اصغ فى صمته كلمة وداع
.
يا لبراعة ما قام به من أداء .....ويا لمرارة ما لاقيته من عناء
.
.ولكن كل هذا سيزول حتما ، فانعم بما لاقيت من هناء
.
وإذا كان لى من رجاء .....أنه إذا كانت ساعة الامساء .....فليتك تنظر إلى السماء......
.
وتذكرنى بكلمات فى قصيدة رثاء
.
هذه الكلمات مشاركة من العضو من لنا سواك في منتدى كل الطلبة
.
سلمى الشهاوي
.
وأقول لها شكرا على جمال اللغة

2 comments:

عبدالرحمن فارس - مدونة لساني هو القلم - said...

الزميل عبدالقوي شكرا لما نقلت يداك من الزميله سلمى الشهاوي :)

تحياتي
و
محبتي

سمـــر مــاهر said...

راااااااااااااااائعه التدوينه

شكلى هبقى زائره دائمه لمدونتك يا احمد


كلمات سلمى معبره اوى
ربنا يكرمكم