Sunday, March 9, 2008

هيا دي مصر

منذ أن وعيت الى الدنيا , وأصبحت أرى أمامي وعرفت القراءة والكلام والصداقة والعمل العام
ومصر أمامي أنظر إليها يوم بعد يوم وساعة بعد ساعة
وأسأل نفسي
.
هل التغيير قادم بالفعل؟
.
أشعر ببعض التفائل ولكن سرعان ما يذهب التفائل ويتكون لدي إقتناع تام بأن مصر بهذه الفئة المسيطرة عليها
لا أحد سيقدر عليهم إلا لو إنتظرنا معجزة إلهية
.
وبعد ذلك
أغرق في بحر من التشاؤم
الواحد يري في حياته أشياء ومر بمواقف جعلتني أشعر بهذا التشاؤم
.
عندما أري بعيني طوابير الخبز لا نهاية لها
.
والمشاجرات التي تحدث فيها
وأعرف أن الشخص لا يستطيع أن يشتري بأكثر من جنيه
.
فيضطر لان يأتي هو وزوجته وأولاده ويقفوا كلهم في الطابور
.
وسمعت عن شهداء الخبز
والمنتحرين بسبب سوء المعيشة.
والغلاء الذي عم كل السلع والمرتبات كما هي
.
والضحك على الدقون اللى بيحصل للشعب والناس مش عارف
.
عارفة وساكتة ولا بتستعبط ولا عاملة نفسها مش واخدة بالها ولا إيه بالظبط
.
والتعليم اللي خلاص إنتهى
.
والناس المتسولون في الشوارع والنائمون على الأرصفة
.
والإنتهاكات التي تحدث للشعب في كل مكان
.
وأحمد عز واللى بيعمله
.
والحكومة اللى نفسي ولو حتى بالكذب أن في جثة منها أستقالت ولا حتي ماتت
.
ولا مبارك اللى كاتم على نفسنا من 26 عاما.
.
والتصريحات اللى فى جرايد الحكومة اللى تخلي الواحد
.
يسب الدين
والسرقة والنهب اللى شغالة في البلد
.
وقلة الأدب اللي في الشارع
.
والروتين في المؤسسات الحكومية
.
وأري وأسمع المواقف من المسؤلين تجاه ما يحدث في فلسطين
ووووووو
....................
وكل هذا كوم وما يفعله أمن الدولة كوم
.
أنا بجد الناس دي بكرها كره
لم أكرهه لأحد من قبل
الاعتقالات التي تحدث الان بالجملة
.
.
والضرب والتعذيب والشتائم
.
التي لا تعبر إلا عن قذارة هؤلاء ال....
صعب عليا ان أطلق عليهم بشر
.
ليه تحبسوا خيرة رجال الأمة
ليه تسرقوا أموالهم
.
ليه تحرموهم من ممارسة حياتهم الطبيعية
ليه تحرموهم من حقوقهم.
.
ليه تغلقوا مشاريعهم وتعترضوا أرزاقهم
.
ليه أخذتوا ال 9 كمبيوترات بتوع
عمرو أيوب
ليه أصلا إعتقلتوه تاني
وليه إعتقلتوه قبل كدة
.
ليه إعتقلتوا الحاج أحمدي قاسم هذا الرجل الذي أؤكد لكم بكل صدق
أن ظفر أصبعه الصغير في قدمه اليسري برقبة كل
.
ظباط أمن الدوله بالفيوم
وأنهم أشرف منكم كلكم
.
والشاعر حبيبي الاستاذ حسام خليل
.
أنت عارف يا شرابي ولا ياعبد التواب
ايه شعور مريم حسام خليل ويوسف الان
.
أنت عارف أنها لا تتعدي الخمس سنوات
.
لييييييييييييييييييه
.
إيه ذنب هؤلاء الاطفال أن يغيب عنهم أباءهم
ها تقدروا أنتوا ياللى عاملين نفسكم حماة مصر
.
أن تغيبوا عن أبناءكم وزوجاتكم وأهلكم
.
ولكن لا تغييوا لأنكم في بعثة في جوانتانمو ولا رحلة من رحلات الفجر
لا
أنتم في المعتقل
.
وإسمك مسجون
وتتلقى الاوامر من أشخاص لا يعرفوا القراءة والكتابة
.
وتتبهدل رايح جاي في عربية الترحيلات
.
ومتكلبش
وهم الطبيب والمهندس والمدير والشاعر والتاجر والمدرس و.....
يعني ناس بتفهم وأحسن وأشرف منكم
مليون مرة
.
تخيلها كدة يا هشام فهيم ولا يا محمد عبد التواب ولا يا تامر عادل ولا يا شرابي ولا يا حاج مروان مازن
أعتقد إنها صعبة عليكم
.
يعني هل وأنتوا طالعين كدة في الثالثة صباحا والناس كلها نايمة ومعاكم جيش من العساكر وعربيات وووو
.
وتهجموا على المنزل وترعبوا الاطفال وتنتهكوا الحرمات وتفتشوا المنزل وتبهدلوا الكتب وترموها وممكن يكون فيها مصحف ولا كتب دينية
.
ولكن لجهلكم لا تعرفوا أي حاجة
وبعدين تاخدوا الراجل
.
ياااااااااااااااسلام
.
سؤال أسأله لمعتز اللواج
.
هل تستطيع النوم ويدك ملطخة بدماءوسماع صوت صراخ محمد الدهشوري
الذي قتلته انت ومعاونيك.
.
هل تعرف أنك تستحق الموت؟
.
هل تعرف أنك ستدخل النار؟
.
هل تعرف أن الالاف يدعون عليك؟
.
هل تعرف أنك فضحت في مصر كلها؟
.
هل تعرف أنني لا أستريح حتي أراك في قفص الاتهام أو على حبل المشنقة ؟.
.
سؤال للقارئ.
.
هل تعتقد أن في تغيير بجد ممكن يحصل وهل سننتقم من هؤلاء وهل سنشعر بالسعادة وراحة البال
وهل وهل وهل وهل ؟.
.
.
ولا هيا دي مصر

3 comments:

عبدالرحمن فارس said...

كلاماتك يا صديقي تحمل الكثير من الأسى
وحروفك أصرت إلا أن تنزل دمعتين من عيني

لكن يا صديقي هي دي مصر بس مش مصر الناس الي انت كاتبها

مصر أنت ومصر أنا ومصر الشرفاء والأحرار مصر أحمدي قاسم وحسام خليل وعمرو أيوب ورفاقهم ومن هم على الدرب

أما من تذكرهم فهؤلاء ليسوا مصر ومصر بريئة منهم

نعم يا صديقي حتما سيشرق الفجر رغم أن كدت أصاب بالملل لكن حتما سيأتي

والتغيير قادم
ووقتها سأجلس أنا وأنت وأحمد محسن ومعنا من الأصدقاء الكثير ونتذكر هذه اللحظات

يا عزيزي لا تحزن

فإن غدا لناظره قريب



محبتي

احمد الجيزاوى said...

التغير قادم اكيد والانتقام قادم انشاء الله
انظر الان تظهر مظاهرات تلقائيه من اجل الاسعار وغدنا من اجل الظلم
ان فرج الله قريب

77Math. said...

إذا الشعب يوما أراد الحياة
فلا بد أن يستجيب القَدَر