Sunday, November 14, 2010

اعتقال قبطي رفض أداء الخدمة العسكرية وأعلن عن تأييده لإسرائيل


مايكل نبيل سند

كتب- أحمد عبد القوي:
تقدمت أمس أسرة مايكل نبيل سند، 25 عامًا، طبيب بيطري من أسيوط، ببلاغ للنائب العام المستشار عبد المجيد محمود، يفيد بقيام جهة مجهولة باعتقال مايكل من مسكنه بمنطقة عين شمس، يوم الجمعة الماضي، وأوردت الأسرة في بلاغها أن مايكل قد رفض تأدية الخدمة العسكرية لإيمانه الكامل بالأفكار السلامية وعدم قدرته على حمل السلاح وإجباره على قتل الآخرين، وأيضا لمرضه بالقلب وعدم قدرته على الخوض في معارك حربية.

وذكر البلاغ أنه طبقا لقانون الخدمة العسكرية فالقضاء العسكري هو المنوط له تقديمه للمحاكمة العسكرية، ولكن الجهة التي قبضت عليه جهة أمنية مجهولة، ودون إذن قضائي، وطالبت أسرة مايكل النائب العام مساعدتها في معرفة مكان احتجازه، حيث أنهم – حسب البلاغ- يخشون عليه من استخدام العنف ضده نظرا لمرضه بالقلب وعدم قدرته على التحمل.

وقال حسن كمال، محامي مايكل، لـ" الشروق"، أنه تم الإفراج عن مايكل مساء أمس، واتضح أن الجهة التي اعتقلته هي المخابرات العسكرية، وأجرت له كشفا كاملا، وقررت إعطائه إعفاءا كاملا من الخدمة العسكرية
.
وكان مايكل قد أجرى حوارا مع صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية في أكتوبر الماضي، ونشره موقع "الشروق" الإلكتروني، أكد فيه أنه أول رافض لنظام التجنيد الإجباري في الجيش المصري؛ لأنه لا يريد أن يقف يومًا أمام جندي إسرائيلي ليحاربه، بينما كل ذنب الإسرائيلي أنه يدافع عن حق دولته في الوجود، وأنه أول شاب مصري يرفض تسليم نفسه للتجنيد، موضحًا أنه سيتحمل العواقب الصعبة لقراره أيًا كانت، لأنه مسالم بطبيعته، وضد الحرب بشكل عام، وأنه يعتبر أن التجنيد الإجباري نوع من العبودية.

وأكد مايكل في حواره أنه "مؤيد لإسرائيل" وأنه "لا يريد أن يشارك في حملات معاداة السامية التي تنكر حق إسرائيل في الوجود في الشرق الأوسط"، موضحًا أنه يرى إسرائيل "دولة ليبرالية معاصرة لها طابع ديني"، وأن لديه أصدقاء
في إسرائيل، وأنه يعتقد أن "للإسرائيليين الحق في الدفاع عن أنفسهم".

وحمل مايكل الفلسطينيين مسؤولية الصراع مع إسرائيل، قائلا: "لو كان هناك قيادة فلسطينية ديمقراطية، لكان من السهل الوصول إلى حل لكل شيء". مؤكدا أن "حماس هي من بدأت الحرب على غزة لأن حكومتها رفضت إجراء انتخابات واستولت على السلطة. لقد خططوا لإقامة نظام ديكتاتوري ومتطرف، ورفضوا الحوار مع إسرائيل، وأطلقوا الصواريخ عليها، لهذا أجبروا إسرائيل على الدفاع عن نفسها". وأشار إلى أن رد فعل الجيش الإسرائيلي على الصواريخ "كان طبيعيًا" بالمقارنة بأي دولة أخرى، على سبيل المثال رد فعل تركيا على الأكراد في شمال العراق

وقال مراسل "يديعوت أحرونوت" الذي أجرت الحوار مع مايكل "إنه على الرغم من حب مايكل لإسرائيل، فإن السلطات المصرية منعته من السفر خارج البلاد بسبب تهربه من أداء الخدمة العسكرية، لهذا لم يستطع زيارة إسرائيل حتى الآن".

Saturday, November 6, 2010

فى قاموس حرب هوانم الفيوم.. گوگتيل رياضة وإعلام وطب وزراعة


سحر الهواري وسط فريق الكرة النسائية

كتب- أحمد عبد القوي:
مبكرا وقبل الإعلان عن أسماء مرشحات الحزب الوطنى، ازدادت منافسات مقعد الكوتة شراسة فى محافظة الفيوم، حتى إن المواجهات بين المرشحات، تجاوزت ما تشهده منافسات الرجال فى المحافظة.

وشرارة البدء فى «معركة السيدات» تمثلت فى طمس وتمزيق دعاية الدكتورة سحر الهوارى، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالاتحاد المصرى لكرة القدم، والتى تنتظر نتيجة المجمع الانتخابى للحزب الوطنى، وذلك بالتزامن مع إعلان حزب الوفد عن ترشيح أمانى زكى، رئيسة لجنة المرأة بالحزب، وترشيح حزب الغد لنشوى الجارحى، وإعلان حزب التجمع عن ترشيح هالة محمد أمين، علاوة على إعلان جماعة الإخوان المسلمين بالفيوم عن ترشيح نجوى محمد جودة.

نجوى جودة مرشحة الإخوان
ويعتمد الإخوان على تاريخ جودة التربوى والخدمى فى المحافظة، فهى تعمل بالتدريس منذ 22 عاما، بالإضافة لنشاطها فى نقابة المعلمين، وعلاقتها بطالبات الجامعات خاصة طالبات الإخوان، وعضويتها بالعديد من الجمعيات الخيرية المعنية بإعالة المرأة.

وتنتظر 13 سيدة نتيجة المجمع الانتخابى للحزب الوطنى فى الفيوم، بينهن 5 مرشحات على مقعد العمال و8 على مقعد الفئات، فى مقدمتهم سحر الهوارى، المشرفة على الكرة النسائية باتحاد الكرة، والتى حضر شقيقها حازم الهوارى، عضو اتحاد الكرة، ومصطفى يونس، مدرب منتخب الشباب، لدعمها أثناء انتخابات المجمع، وحرصت الهوارى مؤخرا على حضور مباريات فريق المقاصة، الفريق الممثل لمحافظة الفيوم الصاعد للدورى الممتاز حديثا، والتحامها بالمشجعين وتفاعلها معهم، لتكسب شعبية من اللعبة الجماهيرية الأولى فى مصر، بالإضافة لجولاتها الانتخابية التى بدأتها منذ أول أكتوبر الماضى، واجتماعها بكبار العائلات فى مركز الفيوم ويوسف الصديق وأبشواى، وتأكيدها لأهالى أبشواى بأنها السبب فى إنشاء مركز شباب واستاد رياضى بالمركز

وقامت الهوارى بدعاية من نوع جديد فى الفيوم، حيث أقامت فى مركز شباب سنورس مباراة فى كرة القدم النسائية، وأعقبتها بمباراة أخرى بين الفريق الفائز من الفتيات مع فريق من الشباب تحت 15 سنة، والتى انتهت بفوز الفتيات بخمسة أهداف مقابل هدفين على الشباب.

بينما تتنافس على ذات المقعد عائشة عبدالتواب، مدير عام بوزارة المالية، وأمينة المرأة بالحزب الوطنى والتى تعتمد على علاقاتها بقيادات الوطنى، وعلى زوجها أشرف الروبى أمين الحزب فى الفيوم، وتتنافس أيضا على المقعد الدكتورة سناء هارون، عميدة كلية رياض الأطفال بجامعة الفيوم ومقررة المجلس القومى للأمومة والطفولة، وليلى طه قاسم، مقررة فرع المجلس القومى للمرأة بالفيوم، أو مرشحة سوزان مبارك كما يطلقون عليها، وعزة أحمد حواس المحامية عضو المجلس المحلى بالمحافظة


راضية إدريس مرشحة الحزب الوطني
وتشاركهن المنافسة بقوة راضية إدريس أو «محامية الغلابة»، كما يطلقون عليها، فهى رئيس لجنة المرأة بنقابة المحامين بطامية، وأمينة المرأة بالحزب الوطنى بطامية منذ عام 1996 وحتى الآن، وتعتمد على نشاطها الاجتماعى لمساعدة المواطنين والمرأة المعيلة، بالإضافة إلى علاقتها القوية بالمسئولين بالمحافظة والحزب الوطنى، وتنتقد إدريس فى حديثها دائما «مرشحات البارشوت»، فى إشارة لسحر الهوارى، التى لم تظهر فى الفيوم إلا فترة الانتخابات، وأطلقت إدريس موقعا إلكترونيا لها به سيرتها الذاتية وأحاديثها الصحفية
.
وينافسهن أيضا الدكتورة إيمان عبدالتواب بكلية التربية بجامعة الفيوم، والصحفية وافية نوفل، والتى تعتمد على شعبيتها وخدماتها لمركز سنورس، وهدى عبدالواحد، والدكتورة فاطمة أبوالقاسم، الأستاذ بالمعهد القومى للأورام، وعواطف كحك عضو مجلس الشعب عن دورة 2000، والتى تعتمد على عائلتها بمركز يوسف الصديق، وشعبية والدها عضو مجلس الشعب السابق، وسبق أن ترشحت فى دورة 2005 ولكنها لم تنجح، ومارى حليم، عضو المجلس المحلى لمدينة الفيوم، ومارجريت عدلى، الأستاذة بمركز البحوث الزراعية، وهما القبطيتان المرشحتان على المقعد.

http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?ID=328970

نقل أقارب مرشح الإخوان بدائرة طامية إلى يوسف الصديق بالفيوم

الشيخ فوزي عبد العزيز

كتب- أحمد عبد القوي:
قامت مديرية الأوقاف بالفيوم بنقل محمد أحمد سيد زوج ابنة الشيخ فوزي عبد العزيز، مرشح الإخوان المسلمين عن دائرة طامية بالفيوم من عمله كإمام بمسجد مطرطارس، مسقط رأس المرشح، إلى مسجد آخر بمركز يوسف الصديق والذي يبعد حوالي 60 كيلو عن محل إقامته، كما قررت المديرية نقل صابر سلامة، ابن عم المرشح، ومقيم شعائر بأحد مساجد القرية إلى ذات المركز.

وقد أكد الشيخ سليم منيسير وكيل وزارة الأوقاف بالفيوم لـ" الشروق" أنه لا علاقة له بقرارات النقل،مؤكدا أن الشئون الإدارية بالمديرية هي من تتولى هذه المهام، وقد يكون مخترقها الأمن، مشيرا إلا أنه لا يعلم عن هذه الواقعة، ولا يعرف الموظفين المنقولين، ولا أساس من الصحة لمن يروج أن الأمن يتدخل في شئون المديرية، وأشار إلى أن المتضررين من حقهم التقدم بالشكوى إلى أي جهة يرغبونها.

وقال الشيخ فوزي عبد العزيز مرشح الإخوان، أن هذه الممارسات متوقعة وليست بجديدة على الأمن، وأنه وأنصاره مستعدون لتضحيات أكبر من تلك، حتى لو نقلوا واعتقلوا كل أنصاره، وأنها لن تثنيه عن مواصلة دوره في الترشح في الانتخابات

من جهتها أصدرت مؤسسة العدالة للمحاماة وحقوق الإنسان بالفيوم بياناً أدانت فيه ما وصفته " انتهاكات أمنية وإدارية " موجهة لأقارب المرشح فوزي عبد العزيز من نقل تعسفي لهم بناءا على تعليمات أمنية صدرت لمسئولي الأوقاف بالفيوم، ووصف البيان ما حدث بأنه نفي لموظفين عقابا على آرائهم ومعتقداتهم الفكرية، مؤكدا على حق أي مواطن في مساندة من يراه مناسباً في انتخابات مجلس الشعب.

Friday, November 5, 2010

مباراة المقاصة تدفع الأمن لقبول أوراق مرشحي الإخوان بالفيوم


أحمدي قاسم

كتب- أحمد عبد القوي:
تمكن 14 من مرشحي جماعة الإخوان المسلمين بالفيوم من تقديم أوراق ترشيحهم، اليوم الخميس وأمس الأربعاء، بعد تنظيم المرشحين ومئات من أنصارهم مظاهرات واعتصامًا مفتوحًا أمام مديرية أمن الفيوم، واضطر الأمن إلى قبول أوراقهم ليتفرغ للذهاب إلى تأمين مباراة المقاصة والمقاولون العرب ضمن مباريات الدوري الممتاز، والتي تقام اليوم بإستاد الفيوم الرياضي.

تمكن من تقديم الأوراق الـ8 مرشحين الأساسيين التي أعلنتهم الجماعة بالفيوم، بالإضافة إلى 6 مرشحين احتياطي، حيث تقدم كل من النائبين كمال نور الدين، عن دائرة بندر الفيوم، والنائب الدكتور حسن يوسف، عن دائرة ابشواي، والمهندس عادل إسماعيل، عن دائرة مركز إطسا، والشيخ فوزي عبد العزيز يماني، عن دائرة مركز طامية، ومحمد ربيع عبد العاطي، والحاج أحمدي قاسم، عن دائرة سنورس، والحاجة نجوى جودة، مرشحة الجماعة على مقعد الكوتة.

وكان اليوم الأول لتلقي طلبات الترشيح لانتخابات مجلس الشعب بالفيوم، قد شهد مشاجرات بين أنصار المرشحين وقوات الأمن أمام مديرية أمن الفيوم، حيث اعتقلت مباحث أمن الدولة 4 من أنصار مرشحي الإخوان المسلمين، أثناء مصاحبتهم للمرشحين لتقديم أوراق ترشيحهم، حيث اعتقلت عمرو أحمدي قاسم المحامى، نجل أحمدي قاسم، مرشح الإخوان عن دائرة مركز سنورس، وأفرجت عنه بعد ساعات، واعتقلت عبد الرحمن عبد العزيز، مصور صحفي بموقع نافذة الفيوم، وعبد الرحمن أبو الغيط، محرر صحفي بصحيفة محلية، ورجب هاشم، أحد أنصار المرشح، وأفرجت عنهم عصر اليوم.

وقال أحمدي قاسم، أحد مرشحي الإخوان، لـ" الشروق": إن الأمن منعهم، منذ صباح أمس الأربعاء، من الاقتراب من مديرية الأمن ونشر الحواجز حولها، واعتدى بالضرب والسب على كل من يقترب منها، ومنهم نجلي عمرو، المحامي، واحتجزه مع 4 من أنصاري، واستولوا منهم على 400 جنيه، واستعان الأمن بمرشحين وهميين ليدخل واحد منهم كل 40 دقيقة، كما اعتدوا على حسن عبد الغني، صحفي، مما أدى إلى إصابته بالإغماء، وقام طبيب من مديرية الأمن بإفاقته، وطالب بسرعة نقله إلى مستشفى الفيوم العام لخطورة حالته الصحية".

http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?ID=328074

Wednesday, September 29, 2010

الأخبار السارة لهشام طلعت في سجنه



تقرير- أحمد عبد القوي:
منذ أن قبع رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى في محبسه منذ يونيو 2008، وأخبار سارة يسمعها من الحين للأخر، ورغم الحكم عليه بالإعدام، وبطلان عقد مدينتي، إلا أن هشام خرج من كل هذه الكوارث، فاستعاد رقبته بعد أن كانت داخل حبل المشنقة، وعادت إليه " مدينتي" بعد بطلان عقدها، وتنازل والد سوزان تميم، المتهم بالتحريض على قتلها، عن الدعوى المدنية ضده، وغيرها من الأخبار السارة التي سمعها وهو في محبسه
.
أول الأخبار السارة التي سمعها هشام هو حكم محكمة النقض في مارس الماضي بإعادة محاكمته، ووصفه محاموه حينها بأنه كان يعيش داخل محبسه مترقباً بفارغ الصبر هذه الجلسة، وهو دائم الابتهال إلى الله، ودعاء "يا رب" لا يفارق
لسانه.

وعاد هشام للمحاكمة مرة أخرى، إلى أن يفاجأ الجميع، أثناء المحاكمة، بتنازل عبد الستار تميم، والد الراحلة سوزان تميم، عن الدعوى المدنية المقامة ضد هشام، بعد مفاوضات مكثفة بين عبد الستار تميم، وسحر طلعت مصطفى، شقيقة
هشام، انتهت بالتوصل إلى التنازل مقابل مبلغ لم يفصح عنه تميم.

ثالث الأخبار السارة التي سمعها هشام كانت يوم 29 أغسطس الماضي، حين أصدر النائب العام المستشار عبد المجيد محمود قرارا بحفظ التحقيقات في قضية مدينتي، والتي اتهم فيها وزير الإسكان السابق محمد إبراهيم سليمان بإهدار 250 مليار جنيه من المال العام حين منح هشام 20 كيلومترا لرجل المباشر لبناء المشروع.
وقال النائب العام أن تحقيقات نيابة الأموال العامة العليا ثبت منها أن إبراهيم سليمان وزير الإسكان السابق باع المتر لهشام طلعت بضعف سعره بمعدل الضعف، وبمبلغ 391 جنيها في حين أن سعر المتر بيع في ذات التوقيت بموجب آخر مزاد علني كان 200 جنيه وأحيانا 237 جنيها، وكان هذا الخبر لهشام طلعت بمثابة إنقاذ مشروع " مدينتي" من الضياع.

وبعد بطلان التحقيقات، صوب هشام نظره تجاه المحكمة الإدارية العليا، منتظرا بشغف حكمها حول بطلان عقد مدينتي الموقع مع هيئة المجتمعات العمرانية، حيث أقام المهندس حمدي الفخراني دعوى قضائية لبطلان العقد لوجود مخالفات به، وجاء الحكم المفاجأة يوم 14 سبتمبر الجاري " عقد مدينتي باطل "، فوزارة الإسكان قدمت تسهيلات غير مسبوقة لشركة طلعت مصطفى، لا تحدث عند إنشاء المشروعات الحكومية المخصصة للنفع العام، من مد المرافق إلى إعفاء الخامات والأدوات المستخدمة في أعمال المقاولات والبناء من الجمارك، وغيرها.

وبعد صدور الحكم، ارتبكت مجموعة طلعت مصطفى، كما ارتبكت الحكومة، وفوجئ الجميع بتدخل الرئيس مبارك شخصيا، والذي أمر بتشكيل لجنة قانونية محايدة لدراسة الحلول التي تقدمها الحكومة لمشكلة مشروع "مدينتي"، مع الأخذ في الاعتبار مصالح حاجزي الوحدات السكنية والمساهمين في المشروع والعمال.

وجاء قرار اللجنة "المحايدة" ليمثل خبرا سارا لم يكن يتوقعه هشام طلعت، إذ أوصت اللجنة برد أرض المشروع إلى الحكومة، و قيام هيئة المجتمعات العمرانية بإعادة بيع الأرض لنفس لشركة طلعت مصطفى مرة آخري، بنظام الاتفاق المباشر بشرط ضمان الحصول على القيمة العادلة للأرض، وحددت الحكومة القيمة العادلة للأرض بـ 9 مليارات و979 مليون جنيها، وهي القيمة التي فاجأت الجميع، إذ حدد قرار الحكومة المتر في المشروع ب 290 جنيها، رغم أن سعر المتر الذي اشترت به مجموعة طلعت مصطفى عام 2004 كان 391 جنيها، بحسب قرار النائب العام.

ومن الجدير بالذكر أن شركة طلعت مصطفى لم تكن قد سددت سعر أرض المشروع، بمساحة 8 آلاف فدان، بمبالغ نقدية مباشرة لهيئة المجتمعات العمرانية، وإنما تعاقدت الشركة مع الحكومة على إعطائها 7% من وحدات المشروع مقابل سعر الأرض.

مشكلتان كبيرتان استراح منهما هشام طلعت، التحقيقات في بلاغ مدينتي، وإنقاذ الحكومة له بعد الحكم ببطلان العقد، وقرر الاستعداد والتفرغ لقضيته الكبرى، حتى جاء الحكم الصادر أول أمس بحبسه 15 عاما، بعد إدانته بالتحريض على قتل المطربة اللبنانية سوزان تميم في دبي عام 2008، ليمثل إنقاذ رقبة هشام من حبل المشنقة، بعد الحكم الصادر قبله بإعدامه هو ومحسن السكري، وبعد نقض الحكم، وإعادة محاكمته عادت الحياة إلى هشام طلعت مرة أخرى، واستعاد رقبته بعد أن كانت داخل حبل المشنقة، كما استعاد قبل الحكم بأيام قليلة " مدينته" التي كانت على وشك الانهيار.

وكأن الحظ يرقص لهشام طلعت، فحتى الحكم الذي صدر ضده في المحاكمة الثانية صدر دون السماع لمرافعة الدفاع، وهذا يعد مبررا قويا لقبول الطعن على الحكم مرة ثانية في محكمة النقض، والتي حينها لن يصدر حكما بإعدامه، ولا يؤيد الحكم الصادر ضده بحبسه 15 عاما.
ولا أحد يعلم، فمن الممكن أن يصدر حكما في النقض الثاني ببراءة هشام طلعت، وحينها تكون البراءة لهشام والرحمة على سوزان.

Thursday, September 23, 2010

صحفيتان تتهما الشرطة النسائية بالاعتداء عليهن في مظاهرة "ضد التوريث".



كتب- أحمد عبد القوي:
تقدمت أمس مديرة مكتب وكالة الأنباء الفرنسية بالقاهرة منى عبد المجيد، وشيرين الحسيني، نائب مدير تحرير صحيفة الأهرام، ببلاغ للنائب العام المستشار عبد المجيد محمود، ضد اللواء حبيب العادلي، وزير الداخلية، والشرطة النسائية، يتهمونهم بالاعتداء البدني واللفظي عليهن أثناء تغطيتهما للمظاهرة التي نظمتها نشطاء سياسيون ضد توريث الحكم في مصر بميدان عابدين الثلاثاء الماضي.

وروت عبد المجيد في بلاغها أن عقيدة في الشرطة النسائية تدعى" ابتهال" ترتدي زي الشرطة الرسمي الأبيض، طلبت منها الابتعاد عن المكان الذي كانت تقف فيه لتغطية المظاهرة، فردت عليها بأنها صحفية وتمارس عملها، فقالت العقيدة لها " ممنوع التواجد هنا "، فردت عليها بأنه لا شئ في القانون يمنعها من أداء عملها، ففوجئت بها تمسكها من ذراعها في محاولة لشل حركتها، ودفعتها بقوة لإبعادها عن المكان، ولم تتركها إلا بعد أن أمرها أحد رؤسائها بتركها، والكف عن التعامل معها بالقوة.

وأضافت في البلاغ أن هذا السلوك من جانب ضابطة الشرطة، يعد استخداما غير مبررا للعنف، لأنها لم تكن تتواجد في هذا المكان سوى لممارسة عملها الصحفي، المكفول لها قانونا.

بينما روت شيرين الحسيني، بأن أحد رجال الأمن، يرتدي زيا مدنيا، ضربها بقبضة يده على جبينها، لمجرد أنها حاولت الاقتراب من موقع المظاهرة، وعندما حاولت الاستغاثة، جاءت ذات العقيدة " ابتهال"، واعتدت عليها، محاولة شل حركتها، ودفعتها بعنف لإبعادها عن مكان المظاهرة، ولم ينقذها من قبضتها البدينة إلا بعدما تدخل زملائها، الذين وجدوا صعوبة في مقاومة قوتها البدنية.

وقرر النائب العام، إحالة البلاغ بصفة عاجلة لنيابة وسط القاهرة للتحقيق، وخرجتا الصحفيتان من مكتب النائب العام إلى النيابة للاستماع لأقوالهم، والتحقيق في البلاغ.

Thursday, August 5, 2010

22


عيد ميلادي الـــ
22
كل سنة وأنا طيب
.
ويااااارب بارك لي في عمري

Saturday, July 24, 2010

صحفي يواجه عقوبة الحبس بتهمة إزعاج مجدي الجلاد



مجدي الجلاد رئيس تحرير المصري اليوم


شحاتة لـ أكيد في مصر: ما كتبته على مدونتي " حرية رأي وتعبير"
نجاد البرعي محامي الجلاد: ما كتبه شحاتة تجاوز حدود النقد ولا أتمنى حبسه


كتب- أحمد عبد القوي:
يواجه الصحفي والمدون أشرف شحاتة رئيس تحرير شبكة الصحفيين العرب والمحرر السابق بجريدة المصري الي
وم عقوبة الحبس إثر الدعوى الجنائية المقامة من مجدي الجلاد رئيس تحرير المصري اليوم ضده، لاتهامه بسبه وقذفه على مدونته، حيث أحالته مؤخرا نيابة المرج إلى محكمة جنح القاهرة الاقتصادية بتهمة سب وقذف الجلاد وإزعاجه من خلال الإنترنت.

وطالب الجلاد في دعواه بتوقيع أقصى العقوبة المنصوص عليها قانونا، مع إلزام المتهم بدفع مبلغ 5001 جنيه على سبيل التعويض المدني المؤقت، واستعان الجلاد في القضية التي حملت رقم 3327 لسنة 2009 جنح اقتصادية بالحقوقي نجاد البرعي المحامي بالنقض ليقاضي الصحفي عبر مكتب المجموعة المتحدة كوكيل عن الجلاد.

ويواجه شحاتة عقوبة والغرامة والحبس من 24 ساعة حتى السجن 5 سنوات طبقا للمادة 76 من قانون تنظيم الاتصالات.

وجاء في قرار الإحالة أن المتهم تعمد إساءة استعمال أجهزة الاتصال في إزعاج الجلاد وسبه بأن كتب "من الذي صنع من مجدي الجلاد الشيطان الأخرس رئيسا لتحرير المصري اليوم"، ونشر صورته وبجورها قرار تعيين الجلاد رئيسا للتحرير".

وأضاف قرار الإحالة أن المتهم وضع على مدونته صورة الجلاد وفوقها صورة لزجاجة خمر تحت عنوان " هدية المدونة لمجدي الجلاد"، كتب فيها "إعلان الخمر الذي صنع من الجلاد رئيس للتحرير".

وقالت صحيفة الادعاء بالحق المدني إن ما كتبه شحاتة يتجاوز حق النقد المسموح به، حيث تعدي إلى انتقاد شخص الجلاد، وليس الاكتفاء بانتقاد أفعاله، وتعمد تحقيره عند أهل وطنه والإقلال من الاحترام الواجب له، حيث وصف المتهم المدعي بالحق المدني – مجدي الجلاد – بأنه " صحفي سريح صعد إلى رئاسة تحرير المصري اليوم على اثر استقالة رئيس التحرير السابق أنور الهواري عقب واقعة رفضه إعلان الخمور"،مما يؤدي إلى احتقار الجلاد بين أقرانه وإضراره بأضرار مادية وأدبية.

وفي تعليقه على الاتهامات قال أشرف شحاتة لـ" أكيد في مصر" أنه لم يتعمد إساءة الجلاد، وأن كل ما ينشره وقائع حقيقية وتحدث داخل مؤسسة المصري اليوم، ويدخل في أطار حرية الرأي والتعبير، لكن الجلاد وجد أن المدونة تسبب
قلقا وأضرارا له خاصة وأنها تحظى بنسبة قراءة عالية، فقرر رفع الدعوى ضدي، موضحا أنه يتناول المشاكل في كل المؤسسات الصحفية في مصر وليس المصري اليوم فقط.

وأضاف أنه سبق وهاتف أحد محرري المدونة الجلاد ليجري معه حوارا صحفيا يرد فيه على اتهاماتي له، ولكنه رفض مبررا بأنه ليس لديه وقت للمدونات، بالرغم من أني أجريت على المدونة حوارات مع رؤساء تحرير وناشرين مثل هشام قاسم وإبراهيم عيسى وعادل حمودة وغيرهم ولم يبدوا اعتراضا.

ونفى أن يكون سبب اتهاماته للجلاد انتقاما منه لإقالته من المصري اليوم، قائلا أنه ترك المصري اليوم بكل إرادته، وليس للجلاد دخل في إقالتي، وعن سير القضية قال شحاتة أنها تأجلت أكثر من مرة للاستدلال على عنواني، حيث أن العنوان المدون في الدعوى لست متواجد به الآن
.

نجاد البرعي


من جهته نفى الحقوقي نجاد البرعي محامي الجلاد وجود علاقة بين ما كتبه شحاتة على مدونته وحرية الرأي والتعبير، موضحا أن شحاتة استغل الانترنت في السخرية من الجلاد وسبه وقذفه، والتعرض لحياته الشخصية ولأعراض صحفيين في مؤسسة المصري اليوم بينهم نساء.

وأضاف البرعي لـ" أكيد في مصر" أن شحاتة كان يعمل في المصري اليوم حتى عام 2006 وأقاله الجلاد من الجريدة لأسباب مهنية، فقرر شحاتة الانتقام من الجلاد فأنشأ هذه المدونة بدعوى دفاعه عن حرية وحقوق الصحفيين، لكنه استغلها ضد الجلاد وقاد حملة ضده وصحفيين آخرين بالجريدة، مؤكدا أنه تجاوز حدود النقد وحرية التعبير عن الرأي، وكتب كلاما وصفه البرعي بالـ" المشين".

وتمني ألا تصل عقوبة شحاتة حال صدر حكم ضده إلى السجن، متوقعا تعاطف بعض منظمات حقوق الإنسان معه لو تم حبسه أو تغريمه، فكل منظمة لها توجهاتها وتمويلها.

وعلق البرعي على اتهامه بأنه يدعي الدفاع عن الحريات والصحفيين وفي نفس الوقت يطالب بتوقيع أقصى عقوبة على الصحفي شحاتة قائلا: " لو كانت القضية ضد حرية الرأي والتعبير مكنتش مسكتهتا
".

Thursday, July 15, 2010

70 ألف جنيه مكافأة من "النساجون الشرقيون" لمشروع تخرج بإعلام القاهرة


خميس في صورة تذكارية مع الطلاب

كتب- أحمد عبد القوي:
أهدى رجل الأعمال محمد فريد خميس رئيس مجلس إدارة شركة النساجون الشرقيون جائزة مالية 70 ألف جنيه جائزة تشجيعية لـ 10 طلاب بقسم العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام – جامعة القاهرة، بعد إعدادهم لحملة إعلانية عن سجاد ومصانع النساجون الشرقيون كمشروع تخرجهم لعام 2010.

وأعلنت الدكتورة ليلى عبد المجيد عميدة الكلية خلال الملتقي الإبداعي الثالث لمشروعات التخرج، أن خميس قرر تبرعه بجائزة مالية سنوية بدءا من العام القادم لمشاريع تخرج قسم الصحافة، بقيمة 30 ألف جنيه للمركز الأول و25 ألف للمركز الثاني و 20 ألف للمركز الثالث، بالإضافة لجائزة خاصة للصحافة الاقتصادية، وجائزة خاصة لممارسي المهنة من خريجي الكلية.

فيما أشاد الدكتور سامي عبد العزيز أستاذ الإعلان وعضو لجنة التحكيم، بالحملة الإعلانية للطلاب، مبديا تقديره للجهد المبذول والأفكار الجديدة التي ابتكرها الطلاب، منها الموقع الإلكتروني التفاعلي والذي من خلاله يستطيع العميل تصميم سجادته بنفسه واختيار ألوانها، فيما أشاد الدكتور صفوت العالم أستاذ الإعلان بإعداد الطلاب لحملة متكاملة للمنتج كإعلانات الطرق والتلفزيون والإنترنت، والمطبوعات، وإعلانات خاصة بشهر رمضان والمناسبات الوطنية والدينية في مصر.

وتكون فريق عمل الحملة من الطلاب أمجد عصمت، وهدى عبد الفضيل، وهبة سليمان، ومنال السيد، ومنى الشوربجي، وياسمين سعيد، هبة مجدي، راندا سامي، يسرا عزت، وحنين عزت، بالإضافة لمشرفة المشروع الدكتور خضر، وإيمان سليمان، المعيدة بالقسم.

وأعترف فريد خميس خلال حضوره الملتقى بقصور في الحملات الإعلانية لمنتجات النساجون الشرقيون، وأنه مستعد للاعتداد بحملة الطلاب بعد تطويرها، في الخطة التسويقية للشركة معلنا قبوله لتعيين 3 من الطلاب الأكفاء تختارهم لجنة متخصصة من الأساتذة الإعلان بالكلية لتعيينهم بقسم التسويق والإعلان النساجون الشرقيون.

فيما أبدى طلاب المشروع تخوفهم من عدم إعطاء الكلية المكافأة المالية لهم، خاصة وأن احد مشروعات التخرج العام الماضي حصلت على مكافأة مالية من رجل الأعمال أحمد بهجت قدرها 100 ألف جنيه، وأرادت الكلية أخذ نسبه منها، فاتصل الطلاب ببهجت، فأعطاهم الجائزة بنفسه، بحسب أحد الطلاب رفض ذكر أسمه
.

الإبراشي ينفي تصالحه مع وزير المالية


وائل الإبراشي
كتب- أحمد عبد القوي:
نفى وائل الإبراشي رئيس تحرير صحيفة صوت الأمة حدوث تصالح بينه وبين الدكتور بطرس بطرس غالي وزير المالية في البلاغ المقدم من الأخير ضده في قضية اتهامه بتحريض المواطنين على عدم تقديم إقرارات الثروة العقارية، تطبيقًا لقانون الضرائب العقارية.

وأضاف لـ" أكيد في مصر" أن القضية ما زلت جارية، ولكن الجديد هو وجود وساطات من بعض القيادات الصحفية لتأجيل القضية.

وقدم غالي بلاغ للمحامى العام الأول لنيابات شمال الجيزة، ادعى فيه أن الإبراشي بما نشره يكون قد خالف نص المادة 177 من قانون العقوبات بتحريضه عن طريق النشر على صفحات جريدة "صوت الأمة" التي يرأس تحريرها، للمواطنين على عدم الانصياع لقانون الضرائب العقارية الجديد، وإثارة الرأي العام ضد القانون ، وحددت محكمة استئناف القاهرة جلسة 18 يوليو القادم لمحاكمته أمام محكمة جنايات الجيزة

Saturday, July 10, 2010

مبارك يرفض تعيين الدقاق في الشورى لتطاوله على الذات الإلهية والرسول علنا




بلاغ للنائب العام: وصف الرسول بالإرهابي.. وطالب بإلغاء الحج .. وعرض أفلام إباحية في صالة التحرير

تهكم على الله قائلا: طلع جزائري.. وتحدث عن الإسراء والمعراج:عفريت شاله هيلا بيلا من مكة للقدس ورجعه تاني



كتب- أحمد عبد القوي:
قدم أمس 11 صحفيا بمجلة أكتوبر بلاغا للنائب العام المستشار عبد المجيد محمود، ضد مجدي الدقاق رئيس تحرير المجلة عضو لجنة السياسات بالحزب الوطني، يتهمونه فيه بالإساءة للذات الإلهية والتطاول على الرسول صلى الله عليه وسلم، والسخرية من الفرائض الدينية والشريعة الإسلامية.

وذكر مقدمو البلاغ في تصريحات خاصة لـ" أكيد في مصر" أن الدقاق اعتاد ازدراء الذات الإلهية علنا، وذكروا واقعة هزيمة المنتخب المصري أمام المنتخب الجزائري في التصفيات المؤهلة لكأس العالم حيث ذكر متهكما: " عمالين تدعو يا رب نفوز يارب نفوز .. أهو ربنا بتاعكم طلع جزائري"، بالإضافة لتطاوله على الرسول صلى الله عليه وسلم ووصفه بالإرهابي، مؤكدا أن المسلمين تعلموا الإرهاب من رسولهم.

وأضاف مقدمو البلاغ أن الدقاق سخر من فريضة الحج معتبرا إياها " مجرد كلام فارغ "، وتهكم على المسلمين الذين يسافروا إلى المملكة العربية السعودية لأداء الفريضة قائلا: " بيتسابقوا على السفر من بلد لبلد علشان يلفوا حوالين مبنى .. طب ما يلفوا حوالين أي مبنى هنا ويوفروا على نفسهم البهدلة والمصاريف".

وقال مصطفى محمد أحد مقدمي البلاغ إن الدقاق استخف من فريضة الصيام قائلا " بالذمة فيه رب يعذب الناس ويمنعهم من الأكل والشرب والنسوان"، بالإضافة لتحريضه الزملاء على الإفطار في رمضان وتعمده شرب الخمر جهارا في نهار الشهر الفضيل.

وأضاف البلاغ أن الدقاق أنكر واقعة إسراء الرسول صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، قائلا بتهكم عن هذه المعجزة المؤكدة بنصوص القرآن " إزاي يعني .. عفريت شاله هيلا بيلا من مكة للقدس ورجعه تاني".

وذكر البلاغ واقعة أخرى للدقاق وهي تشجيع أحد مساعديه وهو مسيحي متعصب على عرض أفلام إباحية في صالة التحرير لداعرات يرتدين الزي الإسلامي من خلال جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به، فاعترض الزملاء والزميلات بالمجلة على هذا الفعل، فقال لهم " وإيه يعني .. ده شئ عادي واللي مش عاجبه ميتفرجش".

وقال مقدموا البلاغ في تصريحات خاصة إنهم حينما كانوا يهاجمونه لهذه الأفعال، كان يؤكد لهم أن كل هذه الآراء والممارسات تأتي على رأس توجهات الدولة، وأن لديه تعليمات عليا بضرب المعترضين بالجزمة، وأضافوا أنهم إزاء هذه الممارسات تقدموا بمذكرة إلى الرئيس مبارك ضد الدقاق بتاريخ 10 مايو الماضي، قيدت برقم 16 في سجلات عابدين، وما أن علم الدقاق بذلك حتى استشاط غضبا وسب الدين لهم وهددهم بالقتل مشيرا إلى طبنجته التي لا تفارق جيبه، وقال لهم بأعلى صوته " أيوة أنا كافر وأعلى ما في خيلكم اركبوه".

وأضافوا أن هذه المذكرة كانت سببا في رفض الرئيس مبارك تعيينه في مجلس الشورى، بعدما كان يعين الدورات الماضية، حيث اتصل السيد صفوت الشريف برئيس مجلس إدارة مجلة أكتوبر وطلب منه التحقيق، وأخبره أن رئاسة الجمهورية مهتمة بالواقعة، ولهذا لم يعينه الرئيس مبارك.

وطالب مقدمو البلاغ بمعاقبة الدقاق بتهمة ازدراء الأديان، وحمايتهم منه وأخذ التعهدات منه بعدم التعرض لهم وتهديدهم، وأحال النائب العام البلاغ لنيابة وسط القاهرة للتحقيق.

مقدمو البلاغ هم:
مصطفى على محمود، مجدي محمد راشد، عاطف عبد الغني علي، لمياء عيد أبو المجد، محيي عبد الغني، حسن سعودي محمد، اعتماد عبد العزيز، حميدة عبد الفتاح، أحمد البلك، نبيلة محمد الخولي
.

Sunday, July 4, 2010

لن نعترف بإسرائيل

عميدة أداب حلوان لـ" أكيد في مصر": الكلية لا شان لها بنزاع الطلاب مع دكتورة الجغرفيا بشأن الإعترف بإسرائيل

أستاذة المادة تؤكد ان إسرائيل كيان واقعي موجود لابد الإعتراف به


كتب- أحمد عبد القوي:

الدكتورة سوزان أبورية عميدة كلية الآداب جامعة حلوان قالت لي في تصريحات خاصة ان الكلية لا شأن لها بالنزاع القائم بين الدكتورة ماجدة جمعة بقسم الجغرافيا وأسماء إبراهيم الطالبة بالفرقة الثالية بالكلية، بشأن اعتراف الدكتورة بإسرائيل في كتاب مادة الجغرافيا الإقتصادية وأنها تعترف باسرائيل كدولة عربية على الخريطة في كتاب المادة، وأضافت أن الدكتور عبد الله بركات رئيس جامعة حلوان أبلغها أن هذا نزاع داخل المحاكم ولا شأن للجامعة به، وحفظ شكوى الطالبة ضد الدكتورة.

ونفت إحالة الدكتورة ماجدة إلى التحقيق، وأنها ما زالت تدرس المادة ، ووصفت القضية بانها صراع بين " طالبة قليلة الأدب ودكتورة مجنونة"، مشيرة إلى أن الدكتورة طلبت منها إحالة الطالبة إلى التحقيق ولكنها رفضت.

اتصلت بالدكتورة ماجدة محمد جمعة فنفت لي إحالتها إلى التحقيق وإيقافها عن التدريس، بسبب الشكوى التي حركتها ضدها الطالبة أسماء ابراهيم وأكدت الدكتورة أنها مستمرة في التدريس، ومازالت تدرس المادة لطلاب كلية التربية بجامعة حلوان هذا الترم.

وقالت إن رئيس قسم التاريخ بالكلية الدكتورة منى الكيالي متواطئة وتحرض الطالبة ضدي، لإنها تحقد علي وتكره الناجحين، وزعمت أن الطالبة " فاشلة وتتلقى تمويلا من جهات خارجية"، ورسبت في مادتها أكثر من مرة، متسائلة كيف لطالبة أن تنتقد أستاذتها وتقدم شكوى ضدها؟، وأن الكلية لابد وأن تحيل الطالبة إلى التحقيق.

وأضافت الدكتورة أن إسرائيل موجودة في الواقع، وهي كيان موجود وسط الدول العربية، وأنها تعتمد على بيانات الأمم المتحدة التي تعترف بإسرائيل، وأن زوجها الدكتور فتحي مصليحي مؤلف الكتاب له 65 مؤلف وحصل على جائزة الدولة التشجيعية ومرشح هذا العام لجائزة الدولة التقديرية.

بينما قال عبد الغفار مغاوري محامي الطالبة أن الدكتورة أحيلت للتحقيق، وأنه أرسل إنذارا لوزير التعليم العالي بصفته رئيس المجلس الأعلى للجامعات يطالبه فيها بوقف تدريس المادة والكتاب، وأنه بصدد رفع دعوى تعويض لصالح الطالبة بمليون جنيه لما لحق بها من أضرار نفسية ومعنوية.

أما الطالبة أسماء ابراهيم أن الدكتورة ليس لها أي محاضرات هذا الفصل الدراسي في كلية الأداب على مستوى الفرق الأربعة، وأنها لم تأتي إلى الكلية حتى الآن.

وحسب الدعوى التي أقامها الدكتور رمضان بطيخ أستاذ القانون العام بجامعة عين شمس ومحامي الدكتورة، فانه إتهم الطالبة بالكذب والتلفيق الشكوى ووصف شكوتها لرئيس قسم التاريخ بالكلية بأنها " كفيلة بالقضاء على مستقبل الاستاذة الدكتورة خصوصاً أن الشكوى كانت مقدمة فى فترة اعتداءات على غزة مما يستعطف الرأى العام ".

وكانت محكمة حلوان قد حكمت ببراءة الطالبة أسماء من تهمة البلاغ الكاذب ضد الدكتورة ماجدة ورفض الدعوى المبدئية وإلزام الدكتورة بالمصاريف وأتعاب المحاماة


بطلوا كدب وتشويه في التاريخ بقى

إسرائيل إلى زوال، ليست دولة بل كيان صهيوني عصابي استيطاني، ومن يعترف بها سواء دول أو حركات سياسية فمكانه مزبلة التاريخ
.

Friday, July 2, 2010

إهداء مجلة حقك للفنان محمد صبحي


إهداء أسرة تحريرة مجلة "حقك " مجلتها للفنان الكبير محمد صبحي، لانه كان مرشحا بقوة لإجراء حوار معه بالمجلة، ولكن لم يسعفنا الوقت، فتهدي أسرة التحرير المجلة له، تتمنى أن تنال اعجابه واعجاب كل من يقرأها








مبروك لمجلة حقك فوزرها بالمركز الثاني على مستوى مشاريع تخرج قسم الصحافة بكلية الإعلام - جامعة القاهرة

Friday, April 30, 2010

اسمه خان وليس ارهابيا


هل يمكن أن تصلح السينما ما أفسدته السياسة والسياسيون ... هل يمكن أن تنجح فيما فشل فيه الإصلاحيون والدعاة
والمفكرون والمنظرون؟
،
هل يمكن أن تكون رسولا جديدا يهدى من اتخذ من السراب دليلا ومن العراء سلوكا ومن البحث بمقدرات الآخرين نهجا؟... هل يمكن أن تكون صوتا لعقل رزين فى عالم تخدعه الأهواء وسطوة الضغينة وحب الكراهية؟
يجيب الأستاذ خالد محمود رئيس قسم الفن بجريدة الشروق بـ" نعم نستطيع "، فقد قرأت هذا المقال قبل مشاهدتي للفيلم، وامتعني كثيرا لدرجة أني حفظته على جهاز الكمبيوتر وكنت أطلع عليه من وقت لآخر، وقابلت الأستاذ خالد في الشروق وعبرت له عن روعة المقال النابعة من روعة الفيلم، فسعد كثيرا وأشهد بعض الزملاء في الجريدة أن هناك قراءا لمقالاته ويعجبون لها ويناقشونه فيها
:D
يكمل الأستاذ خالد في مقاله بأن السينما الحقيقية ليس لها مآرب أخرى، سينما مثل تلك التى شاهدتها عبر الفيلم الهندى «اسمى خان» الذى فجر بركانا تذوب فيه مشاعر الإنسانية كلها.. وشكل فيه حياة تنفر التفرقة بين العرق والدين واللون والثقافة.. حياة لا تقبل سوى الإيمان بأننا بشر خطاؤون وتوابون.. حياة لا تقبل سلوك العنصرية الذى حاول البعض الترويج له وترسيخه

أطلق فيلم «اسمى خان» صرخته المدوية من خلال سيمفونية بصرية رائعة.. قال للشعب الأمريكى المسكون بسياسات وشعارات وأفكار مزيفة وخادعة تفشت فى ذهنه عقب أحداث 11 سبتمبر: لستم على صواب.. فكراهيتكم للإسلام والمسلمين بدون وجه حق، وما هى إلا فخ وقعتم فيه بفعل فاعل.. وعليكم أن تعيدوا حساباتكم وأن تعدلوا من مسار مشاعركم وتقبلكم للآخرين.. فليس كل إرهابى مسلما، وليس كل مسلم شريرا حتى تنكلوا بهم وترسخوا مبدأ العداوة لهم فى قلوب الأبناء والأحفاد

وشريط الفيلم بدأ بسؤال لدى كاتبه ومخرجه كاران جوهر وهو: هل يمكن أن نعيد صياغة عقل المواطن الأمريكى الذى ملأته الكراهية عقب أحداث سبتمبر لكل ما هو مسلم؟

واقع الأمر يشير إلى أن المخرج الهندى نجح بذكاء فى أن يتسلل ليس فقط لعقل ووجدان المواطن الأمريكى بل لكل شعوب الغرب التى سارت على نفس الدرب من روح الكراهية والعداء.. وطرح كاران جوهر شخصيته الرئيسية رزيفان خان الفتى المريض بما يسمى بمتلازمة اسبيرجر وهى إحدى صفات التوحد، الذى شرب من أمه حكمة أن الحياة ما هى إلا بشر صالحون وبشر أشرار وليس هناك طرف ثالث، وأن قوته الحقيقة فى التعايش مع العالم تكمن فى إنسانيته وأن طبائع الخير يمكن أن تجعله بطلا
وكبر خان وقرر أن يسافر إلى أخيه المهاجر بأمريكا وهناك صالت الكاميرا وجالت لتكشف المستور الذى لم يعد مستورا.. وهو حجم العداء لكل من ينتمى للشرق أو للإسلام، وبتلقائية شديدة حاول خان أن يعيش.. عمل مع أخيه كموزع لأدوات التجميل وأثناء الرحلة تعرف على مواطنته الهندوسية مانديرا التى تعيش مع ابنها بعد أن هجرها زوجها، ووقع فى غرامها وتزوجها رغم رفض أخيه الذى يعتبر الهندوس أعداء للمسلمين، وعندما اقترن اسم ابن مانديرا بخان كان قد وقع حادث 11 سبتمبر اللعين ليواجه الابن صعوبات ومضايقات عنصرية واتهام بالإرهاب ليقتله أصدقاؤه بالمدرسة

وهنا تثور الأم ويضعف الحب، وتصرخ فى وجه خان أنت السبب فى موت ابنى وقتله بعدما أصبح اسمه خان، وتطلب منه فى مشهد مؤثر أن يرحل وبتلقائية وبراءة فرضتها ظروف إصابته بالتوحد يسألها ومتى أعود وتقول له بعدما تذهب للرئيس الأمريكى وتقول له إنك مسلم ولست إرهابيا.. وبالفعل يحاول خان أن يقابل الرئيس ليقول له كما طلبت مانديرا أنه مسلم وليس إرهابيا وكلما يسمع عن زيارة للرئيس فى أى مدينة أمريكية يذهب إليها صارخا: «اسمى خان ولست إرهابيا»..

لكنه يفشل فى مقابلته ولأن الشعب الأمريكى أصبح لا يؤمن سوى بما تريده هواجسه فقد التفوا حول خان مدعين أنه يقول عن نفسه إرهابيا وألغوا كلمة «لست» ليتم القبض عليه، رغم أنه حاول أن يبلغ الشرطة عن مجموعة إرهابية رآها شريرة، ونجح أحد المتدربين بقناة تليفزيونية فى إثبات براءته بعد أن صوره وهو يحمل لوحته المكتوب عليها اسمى خان ولست إرهابيا.

ولكن هذه البراءة كان وراءها ضغط إعلامى مضاد من أحد المذيعين الذين ينتمون للشرق أيضا وهو ما يعنى أنه لن يوصل رسالتنا سوى نحن، وأننا لابد ألا نعتمد على الآخر فى أن يتبنى قضيتنا نيابة عنا لأن الإعلام الأمريكى كله رفض بث ما يثبت براءة خان من تهمة الإرهاب.. ولن يرضخ للحقيقة إلا بعدما تأكد من أن خان المسلم إنسان صالح وسوف يساعد الآخرين أيا كانت جنسياتهم وهو ما حدث بالفعل عندما ضرب إعصار إحدى الولايات وذهب ليساعد أهلها الذين ارتبط بهم بعشرة يوم.. وهو يؤمن ويردد بأن العمل الصالح لا يتوقف على أحد.. بل يمكن للإنسانية كلها أن تكون صالحة.. والمسلم يأتى فى المقدمة




وهنا أعود لبداية رحلة خان فى البحث عن الرئيس بعدما هجرته زوجته مانديرا.. فهو كان يجيد إصلاح أى شىء بذكائه المعهود.. وقف خان على الطريق وكتب لافتة بها «كل شىء يمكن إصلاحه» وهنا إسقاط على أن الإسلامى الصالح يمكنه إصلاح أى شىء خطأ، فهى لم تكن جملة عابرة من أجل العمل.. بل رسالة واضحة بأن الإسلام دين إصلاح وليس هدما، أيضا عندما غنى خان مع أسرته أغنية «الغلبة لنا» أعتقد أنها كانت عن قصد بأنه سيأتى يوم تكون الغلبة فيه للمسلمين الصالحين وحسب مقولة أمه، شريط الفيلم يمر بنعومة وإنسانية وذكاء ليجيب عن سؤال مخرجه: نعم نستطيع أن نقدم وجهنا الحقيقى للآخر وأن يعى هذا الآخر أننا لسنا إرهابيين أو أشرارا، نحن بشر أخيار، هكذا يدعو ديننا. والواقع أن بطل الفيلم شاه روخان الذى جسد شخصية خان كان رائعا وهو يؤدى مثل هذه الشخصية الصعبة التى تجعلك تبكى وأن تطمئن أننا نستطيع أن نصحح الصورة وترجم هواجس وأفكار الآخر العدائية تجاهنا بالمشاعر والحوار وحسن النوايا.. وأن معادلة الحق والباطل ليست معقدة فى عالم لايزال تحت تأثير نوبات التعصب العرقى والثقافى والدينى وسوء الفهم.


نعم نحن لا نتقن فن التعايش مع تعدد أدياننا ولغاتنا لكن مع مثل هذه التحفة السينمائية وتكرارها يمكن.. وهنا أذكر كلمة المخرج كاران جوهر عندما قال: «إن السينما لا يمكن أن تغير دائما قلوب مليار شخص ولا عقولهم، ولكن يمكن لها أن تثير حوارا وأحيانا يكون هذا هو كل ما نحتاجه لإشعال النار»، فياحبذا لو كان هذا الحوار عن طريق أعمال تشبه «اسمى خان»، وإذا كانت البادرة جاءت من الهند، وكنا نحن كسينما مصرية أولى بها بحكم أشياء كثيرة، ولكننا كالعادة نعيش فى واد والعالم فى واد، رغم أن الفرص كانت مواتية بعد زيارة الرئيس الأمريكى أوباما للقاهرة، واختياره لها لإلقاء خطابه للعالم الإسلامى، والشىء المؤسف أنه لم يفكر ولا سينمائى مصرى واحد فى عمل فيلم يعيد للمواطن الأمريكى والغربى صوابه فى نظرته المتطرفة للعالم العربى والإسلامى، انغمست السينما المصرية فى العشوائيات والبلطجة والسلوك الجنسى ونسيت مسألة أخرى أكثر قيمة

نعم اقتحم فيلم «اسمى خان» أيضا سلوكا وعشوائيات لكن القضية هنا مختلفة، فالسلوك هنا مدمر لعوالم وقيم ويمكنه أن يؤدى إلى دمار وفناء العالم، والعشوائيات هنا تكمن فى عدم منح أنفسنا الفرصة مهما يحدث والوقوف على الحقيقة وعدم تعميم الاتهامات. أيضا لماذا لا تتضافر رءوس الأموال الخليجية الضخمة مع الخبرات السينمائية فى مصر والعالم العربى لتقديم ليس فيلما واحدا بل سلسلة من الأفلام والأعمال الناطقة بلغتهم والموجهة لهم. بشكل يرتقى إلى مستوى المنافسة، وكفانا ثرثرة داخلية نشكو فيها ضعف حيلتنا والتحدث داخليا عن صورتنا المشوهة فى الخارج، ففيلم «اسمى خان» رغم أن من قدموه هنود إلا أنهم وعوا الدرس فقد قدموا لهم لغة سينمائية ترقى إلى مستوى المنافسة بلغتهم وأسلوبهم، وربما يكون «اسمى خان» هو الفرصة الأولى التى تنتظر رد العرب والمسلمين بصرخات مشابهة



إن فيلمنا اعتمد أساسا على القصة وجوهريا على أداء وتصوير وتصرفات وتسجيل المكان والزمان الحق.. وظهر الممثلون حقيقيين ودودين.. كانوا شخصيات أصيلة وكذلك العالم الذى تعيش فيه، وكم كانت المحطات الإنسانية مؤثرة ومغايرة ومغيرة خاصة فى تلك العلاقة التى جمعت بين خان ومانديرا التى جسدت دورها كاجول ديفجان باقتدار.. ولا يمكن أن ننسى أبدا خان وهو يقول لها «شعرت بألم فى صدرى حيث تركتك يا مانديرا، وأيضا عندما عاد إليها فى النهاية ليقول: الآن ذهب الألم من صدرى يا مانديرا
.
المهم أن خان فرض نفسه على المجتمع الأمريكى بأفعاله التى تدعو للخير ومساندة البشرية ونجح فى أن يلتقى بالرئيس الأمركى الجديد «باراك أوباما» بعد أن فشل فى لقاء بوش، والذى قال له: نعم أعرف جيدا ما تريدنى من أجله.. وانتهى اللقاء على نفس الغنوة «الغلبة لنا»، لكن ترى هل آمن أوباما بأن خان ليس إرهابيا؟

Saturday, April 24, 2010

تدشين موقع مشروع التخرج

بحمد الله تم تدشين الموقع الإلكتروني لمشروع تخرج 15 طالب وطالبة من كلية الإعلام، والمشروع عبارة عن موقع ألكتروني ومجلة عن حقوق الإنسان في مصر والعالم العربي،يحررها طلاب من الكلية، وستطبع المجلة نصف مايو القادم إن شاء الله
من نحن: مشروع مجلة طلابية عن حقوق الإنسان صادرة عن مجموعة طلبة بالفرقة الرابعة لقسم الصحافة، كلية الإعلام، جامعة القاهرة, و مؤمنين بأهمية الإعلام كأداه لنشر ثقافة حقوق الإنسان في المجتمع, وفقا لبنود الإعلان العالمي لحقوق الإنسان و المواثيق الدولية الموقعة عليها مصر

رسالتنا: تكوين ثقافة عامة لفهم وتطبيق مباديء حقوق الإنسان لدي فئة الشباب

أسرة التحرير

المستشار التحريري: الدكتورة ريهام عاطف

رئيس تحرير المجلة: أحمد عبد القوي

مدير تحرير الموقع الإلكتروني : منة حسام

المحررون

أحمــــد عبد القـوي
أســــــامة الرشيـدي
أكـــــرم ســــــامـي
أماني عبد الراضـي
حســــــام خــاطـــر
دعـــاء الفـــــــــولي
رضــــوى عـــــلاء
ســـــــارة عــــــلام
سعدة عبد المقصـود
محــمد عبد العزيـــز
مــروة عبد العزيــــز
منــــــة حســــــــــام
نيــــــــرة عيــــــــــد
هــــــدى زكــــــريـا
يـــــاسميــن سعـــــد

الموقع

http://www.rights4all.net/